منتديات لاف ميوزك

ادخل من هنا http://www.sabaya.eg.vg



 
الرئيسيةالمجموعاتاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 " كان الفيل في قديم الزمان لا يمتلك خرطوماً..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باندة الاسكندرية
v i p
v i p
avatar

رسالة SMS السلام عليكم
الــــــــبـــــلــــــد :
الــــوظــــيــــفـــــه :
رقم العضويه : 27
مزاجك ايه دلوقت :
انثى
النمر
السرطان
عدد المساهمات : 100
عدد النقاط : 196
قوة السمعه : 30
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 43
الهوايه المفضله : مسلمة


مُساهمةموضوع: " كان الفيل في قديم الزمان لا يمتلك خرطوماً..   الجمعة يونيو 04, 2010 8:53 am


" كان
الفيل في قديم الزمان لا يمتلك خرطوماً..

كان
لديه انف اسود ناتئ وكبير كالحذاء, يستطيع ان يلويه

من جهة لاخرى, ولكنه لم يكن قادراً على التقاط الاشياء
به..

كان هنالك فيل - هو اين احد الفيلة -
مفعم بالفضول و يسأل

العديد من الاسئلة.
كان يسأل عمته الطويلة "النعامة" لماذا ينمو ريش ذيلها
كثيراً !

لكن عمته "النعامة" ضربته
بمخلبها القاسي جداً..

وسأل عمه "ذكر
الزرافة" ما الذي جعل جلده مرقطاً !

لكن
عمه ضربه ايضاَ بحافره القوي..

ومع ذلك ظل
الفيل الصغير يسأل العديد من الاسئلة عن كل

شيء يراه, يسمعه, يشمه او يلمسه..
وكان الجميع يضربه بسبب ذلك..
...
وفي صباح يوم جميل في
غمرة الاعتدال الربيعي,

سأل الفيل الصغير
سؤالاً جديداً لم يأله من قبل..:

" ماذا
لدى التمساح للغداء اليوم؟"

فقال الجميع
بصوت مرتفع : "اصمت !"

وبدأوا يضربونه
فوراً ومباشرة من دون توقف, لمدة طويلة..

وبعد
وقت ليس بقصير التقى بطائر " الكولوكولو" الذي كان يجثم

في منتصف شجيرة شائكة, وقال له : "لقد ضربني ابي وضربتني
امي

وجميع اعمامي وعماتي بسبب فضولي
الشديد, ولكنني ما ازال حتى الان اريد

ان
اعرف ماذا لدى التمساح للغداء !"

فقال
طائر "الكولوكولو" بصوت حزين : "اذهب الى ضفاف نهر ليمبوبو

العظيم ذي المياه اللزجة, الخضراء والعكرة, واكتشف بنفسك"
...
وفي صباح اليوم
التالي, عندما لم يتبقى اي اثر للاعتدال الربيعي,

اخذ الفيل الصغير مئة باوند من الموز - من النوع الاحمر
والصغير -

ومئة باوند من قصب السكر - من
النوع الارجواني الطويل - وسبعة عشر

بطيخة,
وقال لكل افراد عائلته : "وداعاً, اني ذاهب الى صفاف نهر ليمبوبو

لاكتشف ماذا لدى التمساح للغداء"
فضربوه جميعاً وذلك لجلب الحظ, مع انه طلب منهم وبلباقة ان
يكفوا عن ضربه.

وغادر مبتعداً وهو يأكل
البطيخ, ويرمي القشور على الارض لانه ليس قادراً

على التقاطها..
وصل
اخيراً الى ضفاف نهر ليمبوبو - ويجب ان نذكر بأن الفيل الصغير

لم يكن قد شاهد تمساحاً في حياته ..
ان اول ما رآه كان ثعباناً صخرياً بلونين ملتفاً حول صخرة
كبيرة.

فقال الفيل الصغير بتهذيب شديد :
"اعذرني, ولكن هل رأيت شيئاً يشبه التمساح

في
هذه الارجاء؟ "

فقال الثعبان
الصخري ذو اللونين بصوت مفعم بالاحتقار الشديد: " ماذا؟

هل رأيتُ تمساحاً؟ ما السؤال الذي ستسألني اياه بعد ذلك؟ "
فأجاب الفيل الصغير: " اعذرني, ولكن هل تستطيع اخباري ما
الذي يمتلكه للغداء؟ "

فك الثعبان نفسه
بسرعة كبيرة عن الصخرة وضرب الفيل الصغير بذيله المستوي الذي

يشبه المخباط..
لم يستطع
الفيل سوى الرحيل..قائلاً وداعاً بكل تهذيب للثعبان الصخري..

الى جانب ذلك ساعده ان يلف نفسه مجدداً حول الصخرة
الكبيرة, وهكذا تابع السير..

واثناء ذلك
داس على شيء , اعتقد انه جذع شجرة, ولكن لا..

لقد كان تمساحاً حقيقياً..
سأل الفيل الصغير : " عذراً, ولكن هل صادف ان رأيت تمساحاً
في هذه الارجاء؟ "

رفع التمساح ذيله من
الوحل, فتراجع الفيل الصغير بتهذيب شديد

ذلك
لانه لم يرد ان يتلقى ضربة اخرى..

قال
التمساح : " تعال ايها الصغير, لماذا تسأل عن هذه الاشياء؟ "

فأجابه الفيل : " اعذرني, فلقد ضربني ابي وامي, وان اذكر
عمتي النعامة وعمي

ذكر الزرافة الذي
يساطيع الركل بقوة, وكذلك عمتي الوقحة انثى فرس النهر, وعمي

القرد ذو الشعر الكثيف والصعبان الصخري الذي ضربني ضربة
اقوى من ضرباتهم جميعاً

فاذا كان الامر
سواء بالنسبة لك, فأنني لا اود ان اضرب اكثر.. "

فأجابه التمساح : " تعال هنا ايها الصغير, فأنا التمساح.. "
ولكي يثبت ذلك بداء يذرف دموع التماسيح .
انقطعت انفاس الفيل, وبداؤ يلهث ثم جثا على الضفة وقال : "
انت الكائن الذي ابحث عنه

منذ ايام
طويلة! هل تتكرم وتخبرني ماذا لديك للغداء؟ "

فقال التمساح : " تعال وسأهمس في اذنيك.. "










وضع الفيل الصغير رأسه بالقرب من فم التمساح المليء بالانياب..
والذي تفوح منه رائحة
المسك..فالتقطه التمساح من انفه الصغير, الذي

لم يكن حتى ذلك الاسبوع,
اليوم, الساعة, والدقيقة, اكبر من حذاء..

قال التمساح وهو ينطق
ذلك من بين اسنانه: " اعتقد باني سأبداء طعامي

اليوم بوجبة فيل صغير!!
"..

عند ذلك..شعر الفيل الصغير بانزعاج كبير وقال: " اتركني انت
تؤذيني!! "

بعد ذلك جاء الثعبان ذو اللونين يزحف من الضفة وقال : " يا
صديقي الصغير, اذا لم

تنتزع نفسك فوراً باستمرار وبكل قوتك, فان رأيي الخاص هو
ان التمساح سوف يجرك جرة

عنيفة الى منطقة النهر ذو المياه الصافية قبل
ان تستطيع لفظ : جاك روبنسون!! "..

فجلس الفيل الصغير على وركيه وبداء يشد,
ويشد,واحذ انفه يستطيل..

وبداء التمساح يتخبط في الماء وصار يجذب,
ويجذب..

استمر انف الفيل بالاستطالة, فبسط قوائمه الاربع الصغيرة
وبداء

يشد, ويشد بقوة اكبر,وهكذااستمر انفه بالاستطالة اكثر
واكثر, والتمساح

يجذب باستمرار, وكلما جذب التمساح كان انف الفيل الصغير
يزداد استطالة -

هذاكان يؤلمه كثيراً..
شعر الفيل بأن قوائمه
تنزلق وقال من خلال انفه الذي اصبح الان

بطول خمسة اقدام: " لقد
اصبح انفي اطول مما ارغب فيه!! "..

ثم جاء الثعبان ذو اللونين, وكور نفسه
على شكل عقافتين حول قائمتي

الفيل الصغير وقال: " ايها الرحالةالمتهور
وعديم الخبرة, سوف نكرس نفسينا

الان لجهد اكبر بقليل, لاننا ان لم نفعل
ذلك, فان ذلك المحارب المغرور

بدروعه المصفحة التي تغطيه - وهو يعني
التمساح - سيستمر في افساد

حياتك المستقبلية "..
وهكذا بداء الثعبان يسحب
ويسحب, والفيل يشد, والتمساح يجذب,

الا ان استطاع الفيل
والثعبان بالانتصار..

وترك التمساح انف الفيل الصغير مع خبطة قوية في الماء,
سمعصوتها في ارجاء

نهر ليمبوبو..
جلس الفيل الصغير, ولف انفه بورق الموز
ثم غطسه في مياه النهر اللزجة والعكرة

ليبرد, فقال الثعبان : "
لماذا تفعل ذلك؟ "..

فأجابه الفيل: " اعذرني, انانفي اصبح قبيحاً للغاية وانني
انتظره ان يتقلص "

فقال الثعبان: " اذاً فستنتظر طويلاً, ان بعض الناس يجهلون
ماهو خيرلهم!! "..

جلس هناك الفيل الصغير مدة ثلاثة ايام متتالية بانتظار ان
يتقلص انفه

الا ان ذلك لم يحدث..بالاضافة انه جعله احول العينين..


في نهاية اليوم الثالث, اتت ذبابة اليه ولسعته في كتفه,
وقبل ان يعرف ماذا
يفعل, رفع خرطومه وضرب تلك الذبابة

بنهايته فماتت..




قال الثعبان ذو اللونين : " هذهِ الفائدة الاولى!
لست قادراً على فعل
ذلك بأنف صغير, حاولان تتناول القليل من الطعام الان "..

وقبل ان يفكر في ما
كان يفعل, مد الفيل الصغير خرطومه والتقط

رزمة كبيرة من الاعشاب,
نفض عنها الغبار على قائمتيه الاماميتين,

ثم التهمها بفمه..
فقال الثعبان ذو
اللونين : " هذه الفائدة الثانية!

ألا تعتقد ان الشمس حارة جداً هنا؟ "
فقال الفيل الصغير : "
انها كذلك بالفعل! "

وهكذا كور كرة كبيرةمن الوحل ومرغ رأسه بها, فشكلت غطاءً
بارداً من الوحل طرياً
ومكوراً وصل الى ما وراء اذنيه..

فقال الثعبان ذو اللونين : " هذهِ
الفائدة الثالثة!

والان ماذا سيكون ردك على الضرب ثانية؟ "
فأجابه الفيل الصغير :
" أعذرني, فأنا لن احب ذلك على الاطلاق! "

فقال الثعبان الصخري ذو
اللونين : " هل تود ان تضرب احداً؟ "

فأجابه : " أود ذلك
كثيراً "

فقال الثعبان : " حسناً, ستجد ان خرطومك الجديد سيكون
مفيداً

للغاية في ضرب الكائنات الحية! "
قال الفيل الصغير : "
شكراً لك, سأتذكر ذلك. والأن اعتقد اني

سأعود الى موطني والى
افرادعائلتي الاعزاء وأجرب ذلك!"

وهكذاعاد الفيل الصغير الى موطنه عبر
افريقيا وهو يرقص فرحاً

ويحرك خرطومه برشاقة..
وكان يقطف الفاكهة من
الشجرة, بجذبها الى الاسفل بدلاً من انتظارها

لتقع ارضاً كما اعتاد
من قبل.

وعندما اراد تناول الاعشاب فأنه التقطها من الارض بدلاً من
ان

يجثوا على ركبتيه.
وهكذا ليتأكد من كلام الثعبان ذو
اللونين ذهب الى انثى فرس النهر

الوقحة وضربها قسوة وقوة شديدتين..
وعاد الى افراد اسرته
في احدى الليالي الحالكة الظلام و كور

خرطومه قائلاً : " كيف
حالكم؟ "

كانوا مسرورين جداً لرؤيته فقالوا على الفور : " تعال الى
هنا

ونل عقابك من الضرب على فضولك الشديد "
فقال الفيل الصغير : "
لا اعتقد بأنكم تعرفون شيئاً عن الضرب,

لكن انا اعرف, وسأريكم
ذلك "

ومن ثم بسط خرطومه وضرب اثنين من اخوانه ضربة
شملتهما من رأيهما حتى
قدميهما..

فقالوا له : " من اين تعلمت هذهِ الخدعة ايها الموزة!
وما الذي فعلته بأنفك؟
"

فأجابهم : " لقد حصلت على انف جديد من تمساح ضفاف نهر
ليمبوبو العظيم
ذوالمياه العكرة, لقد سألته ماذا لديه

على الغداء, فأعطاني
هذا الخرطوم لاحتفظ به! "

فقال عمه القرد ذو الشعر الكثيف : " انه يبدو
قبيحاً جداً! "

اجاب الفيل الصغير : " انه كذلك, لكنه مفيد الى ابعد حدود
"

وألتقط القرد ذو الشعر الكثيف من قدميه ورماه في عش
الدبابير..

وهكذا استمر الفيل السيء في ضرب كل افراد عائلته
لفترة طويلة من الزمن,
الامر الذي جعلهم يذهبون الواحد تلو

الاخر الى ضفاف نهر
ليمبوبو للحصول على انوف جديد من

التمساح, وعندما عادوا, لم يعد يضرب
احداً منهم الاخر ثانية.

ومن ذلك اليوم, سنشاهد بأن الفيلة كلها وبدون
اي استثناء

سيكون لديها خراطيم تشبه الىحد كبير خرطوم الفيل الصغير
الشديد الفضول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.elamira.banouta.net
(Sara Ali)
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

الــــــــبـــــلــــــد :
الــــوظــــيــــفـــــه :
رقم العضويه : 46
مزاجك ايه دلوقت :
انثى
القط
الجوزاء
عدد المساهمات : 28
عدد النقاط : 52
قوة السمعه : 30
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 30
الهوايه المفضله : الرسم والكتابة


مُساهمةموضوع: رد: " كان الفيل في قديم الزمان لا يمتلك خرطوماً..   الجمعة يونيو 04, 2010 10:50 pm

رائعة جدا شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

رسالة SMS
الــــــــبـــــلــــــد :
رقم العضويه : 1
مزاجك ايه دلوقت :
ذكر
التِنِّين
الجدي
عدد المساهمات : 750
عدد النقاط : 1991
قوة السمعه : 3
تاريخ التسجيل : 28/03/2010
العمر : 28


مُساهمةموضوع: رد: " كان الفيل في قديم الزمان لا يمتلك خرطوماً..   الأربعاء يونيو 09, 2010 3:37 pm

قصه جميله اوى ياميرو وتسلم ايديك








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amrwahba.mazikaraby.com
 
" كان الفيل في قديم الزمان لا يمتلك خرطوماً..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يحتفل الشارع السوري ..بطل ناصيف زيتون نجم "ستار أكاديمي 7"
» 267 كتاب من سلسلة عالم المعرفه"تحميل مباشر"
» ("v") كفية و فن قص الصور على الفتوشوب ("v")
» اضافة جديدة كلمات مقدمة ملحملة جلجامش"متجدد"
» لقاء مع الطالبة "رحمة" من داخل الاكاديمي - لمجلة "لها"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لاف ميوزك :: المنتديات العامه :: المنتدى الأدبي-
انتقل الى: